الشرق الاوسط للتوظيف والاستشارات والتدريب ذ.م.م

اسئلة وطرق الاجابة عنها

ماذا تعرف عن مؤسستنا؟

قبل أن تذهب إلى مقابلة العمل, حاول أن تكون على علم بطبيعة العمل و الخدمة التي تقدمها هذه المؤسسة التي تقدمت لها, مع أن الأفضل أن تعرف ذلك قبل أن تتقدم بطلب العمل, أما عن الإجابة, فلا تبالغ في المجاملة, تحدث فعلا عن الخدمة و سمعة المؤسسة في السوق, و كذلك عن أسلوب تعاملها مع موظفيها, من الممكن أن تعد لهذه الأسئلة من خلال أشخاص يعملون بها, أو من خلال موقها الرسمي, أو منتجاتها, و دائما حاول أن تتعرف على فلسفة الشركة, مثل نشر الغذاء الصحي الذي تأخذه بعض شركات تصنيع الأطعمة كشعار لها, أو هدف المؤسسة مثل نشر الأمان الاجتماعي مثل بعض الجمعيات و غيرها.

لماذا تريد العمل لدينا؟

لا تهمل ذكر مصلحتك الشخصية في إجابة هذا السؤال, مثل فرصة عمل أفضل و جو مريح حتى لا تكون مثاليا لدرجة لا تصدق, و لا تنسى ذكر أن سمعة الشركة التي تقبل الأبداع و الابتكار و تقدره, هي ما دفعك لتقديم طلب العمل لديها, و حتى المنافسة و التحدي الذي قد يكون جزء من شخصيتك.

ماذا تعتقد أنك ستقدم لمؤسستنا؟

من الممكن أن تتحدث هنا عن الفرق الذي احدثته بإنظمامك إلى أعمالك السابقة, ولكن بتواضع و بشهادة الأخرين, و ذكر بعض مهاراتك العملية التي تساعدك على النجاح, مثل تقدير الأولويات, و القدرة على التعامل مع الجمهور, و ركز على مهاراتك التي تخدم طبيعة الوظيفة التي تقدمت لها.

لماذا أخترت هذه الوظيفة, السؤال عن طبيعة العمل و ليس المؤسسة؟

يجب أن تقدم أسباب منطقية لذلك, و السبب المنطقي يجب أن يكون مرتبط بالتوافق بين صفاتك الشخصية و المهارات التي تحتاجها هذه الوظيفة, مثل أنك شخص أجتماعي و تحب التحدث إلى الجميع, إذا كنت تتقدم لوظيفة في خدمة العملاء.

إذا قبلنا توظيفك لدينا فماذا تضن هو السبب وراء ذلك؟

قد يبدو هذا السؤال غريبا, و لكن احتماله وارد, و الإجابة يجب أن تشير إلى قدراتك و خبرتك المذكورة في سيرتك الذاتية, التي قد جعلت منهم يتوقعون منك أن تكون مناسبا لهذا الموقع, لذلك قاموا باستدعائك لأول مقابلة, بالإضافة لأن المؤسسة رأت في شخصيتي و خبرتي أو حتى إمكانية تقدمي ما يمكن أن يتوافق مع رؤييتها و فلسفتها (لا تنسى التواضع, و تحدث عن نفسك بثقة في نفس الوقت).

لماذا تبحث عن عمل مع أنك تملك واحدا؟

تحسين قدراتك الشخصية و اكتساب الخبرة المناسبة, و اتجاهك للتخصص بعمل معين, ولا تحاول التعريج عن الأمن الشخصي و المادة, كما لا تجعل صعوبة عملك الحالي أو الضغط هي السبب, فيجب أن يفترض بك قدرتك على تحمل ظروف العمل الصعبة, فهي مهارة يجب أن تكون لديك.

ما هي طبيعة الوظيفة التي تقدمت لها؟

كن حذرا في الإجابة عن هذا السؤال, هنا يطلب المقابل منك تعريف الوظيفة التي تتقدم لها, دع اجابتك تكون مقتضبة وعامة, مثل أن تكون في فريق إعداد أو دراسة مشروع معين, و إذا كنت قد تقدمت للوظيفة من خلال إعلان عمل في مكان ما, فعليك بذكر ما ورد في الإعلان عن وصف هذه الوظيفة, و بعد ذلك حول السؤال إلى الشخص الذي يقوم بإجراء المقابلة, كأن تقول, هذا ما كنت أود أن أسألك عن تفاصيله.

سيرتك الذاتية و خبراتك تؤهلك لتحصل على وظيفة أفضل؟

و هذا السؤال فيه نوع من الخدعة, و التي يريد من خلالها من يجري المقابلة أكتشاف ميولك في البحث عن عمل أخر خلال الفترة البسيطة القادمة, أما إجابتك فيجب أن تركز على حبك لهذا العمل, و ميولك له للقيام به, بعض النظر عن الخبرة, كما أنك مهما كانت خبرتك كبيرة, فإبمكانك توظيفها من أجل المزيد من الابتكار و الإنجاز في هذا العمل.

كم تحتاج من الوقت حتى تكون في عملك لدينا, أو كم تحتاج من التدريب لتكون كذلك؟

و هنا لا تبادر بإعطاء رقم, قد يكون أكبر من ما يعتقده المقابل, أو حتى أقل, فيمكنك الإجابة بأن ذلك يتعمد على تفاصيل العمل التي لم تخض بها حتى الأن, وهي مختلفة من مؤسسة إلى أخرى, و لكنك تثق بقدرتك على التعلم السريع و الدخول إلى جو العمل بسرعة, وقد أمتحنت هذه القدرة من قبل.

هل تغضب من انتقاد الأخرين لعمل؟

طبعا لا, هذه الإجابة تعد مثالية جدا, مما يدفع المقابل إلى تكذيبها, و لكن عليك بالإجابة بعم ولكن إذا كان النقد يأخذ أسلوب عملي و فيه احترام للمجهود الذي قمت به, كما أن عملي بالضرورة يحتاج إلى النقد حتى يكون أفضل, فما قد يراه غيري قد أكون عاجر عن رؤيته, وخصوصا من هم أكبر مني خبرة, أو أقدم في المؤسسة.

هل يغضبك نقد من هم أقل منك خبرة أو من يعملون تحت إشرافك؟

الإجابة لا, فهذه الفئة بالرغم من الخبرة القليلة لديهم, إلا أن هناك ما يمكن أن يقدموه لي, وقد يكون تفصيلا بسيطا لا يفكر فيه ذوي الخبرة الكبيرة, كما أن انتقاد هذه الفئة تعطي انطباعا عن طريقة تفكيرهم مما يساعد في اكتشاف مواطن الضعف و القوة لديهم من أجل استثمار قدراتهم بشكل أفضل.

ما هو أكثر ما تنتقد في مكان عملك الحالي أو المسؤول عنك في العمل؟

لا تتحدث بسوء عن عملك أو مديرك أيضا, و لا حتى عن خلافاتك مع أي أحد إن وجدت.

هل أنت ناجح, و هل حققت أهدافك؟

النجاح هو أن ترضى عما تقدم, و أنا مقتنع بما أفعل, و اقدمه بأفضل ما استطيع, لذلك يمكن أن ادعي أني ناجح, أما الأهداف, فحققت الكثير مما أطمح إليه و لكن كلما حققت هدفا لاح في الأفق هدف أعلى و أسمى, و لا أعتقد أن الطموح و الأهداف تنتهي, و إذا انتهت فستنتهي رغبتنا في العمل و التقدم.

الراتب الذي تتوقعه من العمل لدينا؟

حاول قدر الإمكان عدم طلب رقم معين, وكن دبلوماسيا في الإجابة فمثلا, المادة أمر مهم ولكن ليس بالدرجة الأول, و أنا إلى الأن لا استطيع تقدير المبلغ و ذلك لأن طبيعة العمل و المسؤوليات و الجهد الذي يتطلبه غير واضحة بالنسبة لي حتى تبدأ العمل, كما أنه يعتمد على أمكانية التقدم و ألية التقيم والزيادة, و إذا كان لا بد من ذلك, فضع أقل تقبل به, و أكبر راتب تتوقعه.

مقابلة اولية على الهاتف

تلجأ بعض الشركات لإجراء مقابلة أولية على الهاتف, و ذلك لأسباب عدة منها تقدم عدد كبير للوظيفة, مما يجعل الشركة تصفي المتقديمن إلى عدد أقل تطلبهم للمقابلة الشخصية, أو قد تكون الشركة في الخارج, فتجري بعض المقابلات المبدئية على الهاتف, حتى تقرر إذا ما كان هناك قبول مبدئي لاستدعاء الأشخاص لإجراء المقابلة, أو إرسال أحد المسؤولين فيها لإجراء المقابلات الشخصية, و قد تكون بعض الشركات تطلب موظفين لخدمات الإجابة على الهاتف, فمن المرجح أن تجري مقابلاتها على الهاتف, لذلك عليك الاهتمام بهذه المقابلة الهاتفية قدر الإمكان, فهي ما يصل بك للحصول على مقابلة شخصية ومن ثم الحصول على وظيفة, و فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك للنجاح في المقابلة الهاتفية:-

قبل المقابلة الهاتفية

    يحدد عادة موعد عبر الايميل لإجراء المقابلة, و الهدف منه أن تكون جاهزا في هذا الوقت و في مكان مناسب, لذلك عليك أن تقترح الوقت الأنسب لك إذا ما طلب منك تحديد الوقت بنفسك, و إذا كان الوقت محددا من قبل من سيجري المقابلة وكان من الصعب عليك أجرائها فيه, فطلب بكل أحترام تغيير الموعد إلى موعد محدد, و اقتراح فترة طويلة إذا لم يناسب الموعد الذي حددته.
    اختر مكان مناسب لإجراء المكالمة, هادئ, و الشبكة جيدة و الإشارة قوية إذا كنت تجري المقابلة من الهاتف الخلوي, و كذلك أن يكون مناسبا لك من الناحية النفسية, لتجري المكالمة فيه.
    ضع سيرتك الذاتية في المكان الذي ستجري المقابلة فيه, وقريبة من متناول يدك, فمن الممكن أن تستفيد منها في تذكر بعض التواريخ, أو أسماء المواقع او العناوين.
    حضر قلم ومجموعة من الأوراق لتسجيل المعلومات المهمة خلال الحديث على الهاتف (أثناء المقابلة).
    ابعاد كل مصادر الازعاج, الأطفال, الحيوانات الأليفة, الأجهزة الخلوية والهواتف, غير ذلك الذي ستستخدمه في المكالمة.
    تأكد من أنك لن تقطع المكالمة لأي سبب مثل انتهاء شحن الهاتف, لذلك كن مستعدا بشكل جيد قبل المكالمة.

أثناء المقابلة الهاتفية

    لا تأكل, لا تشرب, لا تدخن, ولا تمضغ العلكة.
    حاول أن تحافظ على ابتسامتك طوال الوقت, فهي ستجعل صوتك أكثر وضوحا على الهاتف.
    حاول السيطرة على التوتر قدر الإمكان, فهو سيظهر في صوتك, حتى ولو لم يراك المقابل.
    اجعل كأس الماء بالقرب منك, و اشرب إذا أحسست بالحاجة إلى ذلك, و لكن دون أن يشعر الطرف الأخر على الهاتف.
    سجل القدر الأكبر من الملاحظات, و أهم ما يمكن تسجيله, هو اسم المقابل, الذي سيعرفك بنفسه أول المكالمة.
    خاطب المتصل باللقب و اسم العائلة, و لا تستخدم الاسم الأول إلا إذا طلب منك الشخص الذي يجري المقابلة ذلك بإلحاح.
    تكلم ببطء مقبول, واستخدم اللهجة البيضاء الذي يمكن أن يفهمها أي شخض, أي الأقرب إلى الفصحى, و ليس الفصحى التي لا تلقى استحسانا في العادة, إلا إذا كان المقبل يستخدمها.
    خذ وقتا قبل الإجابة على أي سؤال, وقت معتدل, فهذه المهلة مقبولة.
    اعتمد الإجابات القصيرة و الغنية بالمعلومات, فالمقابلة الهاتفية لا تقبل الإسهاب في الإجابة.

قبيل و بعد انتهاء المقابلة الهاتفية

    احرص على شكر الشخص الذي أجرى المقابلة, وعبر عن اهتمامك بالوظيفة بصورة لائقة.
    أعد تنظيم و كتابة ملاحظاتك التي كتبتها بإجاز أثناء المقابلة, بصورة تفصيلية و واضحة تفهمها في حال عدت إليها بعد وقت.
    لا تهمل تفقد بريدك الإلكتروني بشكل مستمر, و احرص على أن يبقى هاتفك متاحا في المدة القادمة, فقد تتلقى الرد على هاتفك أو بريدك الإلكتروني.

كيف تحضر نفسك لمقابلة العمل

أن خوضك معركة الحصول على عمل جديد, أمر يستلزم الكثير من التهيئة و الإعداد, و مقابلة العمل هي أول خطوة في هذا الاتجاه, فإذا كانت غير مدروسة و عشوائية, فلن تصل بك إلى المكان الصحيح, و لأن مقابلة العمل مهمة يجب أن نعد لها مسبقا بطريقة صحيحة, و فيما يلي بعض الإجراءات التي يجب أن تقوم بها قبل المقابلة:-

1.    حدد مكان المقابلة بدقة: لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لتتأكد بأن لديك العنوان الصحيح ورقم الهاتف المطلوب، وقم بتحديد الموقع بوساطة شبكة الإنترنت عن طريق زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني قبل المقابلة بأيام.

2.    قم بتحميل أحد برامج تحديد المواقع: أدخل عنوان المؤسسة إلى برنامج الملاحة في هاتفك الذكي، لإيجاد أفضل الطرق للوصول إلى الموقع وتقدير المدة الزمنية اللازمة لذلك. كما يمكنك استخدام خرائط غوغل؛ فهي تتيح لك التحكم بحجم الخريطة ورؤية المباني عليها. وإذا كان المكان المقصود صعب التحديد، فاذهب إليه خلال العطلة للتأكد من أنك ستجده بسهولة في يوم المقابلة.

3.    اعرف اسم من يقابلك واحفظه: لا تنس مطلقا اسم الشخص الذي سيقوم بإجراء المقابلة معك ومنصبه في الشركة، وكن على علم بطبيعة المسمى الوظيفي الذي تتقدم إليه في المقابلة.

4.    نظم مواعيد المقابلات: دون جميع مواعيد المقابلات في دفترك، وأعطي وقتا إضافيا لكل مقابلة لكي لا تضطر للانتقال من مقابلة لأخرى على عجل، ولا تنس أيضا أن المقابلة قد تتجاوز الوقت المحدد لها، فاحرص على تنظيم وقتك لتتأكد من إمكانية بقائك في حال طلب منك ذلك.

5.    انظر في المرآة: قبل مغادرة المنزل، انظر إلى نفسك في المرآة من رأسك حتى أخمص قدميك، وألق نظرة سريعة في المرآة أيضا قبل الخروج من سيارتك والدخول إلى مكان المقابلة، وتأكد من أن شعرك مرتب وملابسك أنيقة وأسنانك نظيفة...وغير ذلك من تفاصيل.

6.    تناول حلوى برائحة النعناع: قبل الخروج من سيارتك تناول حلوى النعناع، وأنهها قبل الاجتماع مع المدير، وإياك أن تتناول أي شيء آخر- كاللبان مثلا- خلال المقابلة.

7.    أغلق هاتفك: لا تضبطه على وضعية الرجاج، فالجميع يمكنه سماع صوت ارتجاج الهاتف حتى لو كان في الحقيبة أو في الجيب. وركز جل اهتمامك على من يقابلك وليس على هاتفك.

8.    اذهب إلى دورة المياه قبل المقابلة: تجنب تناول الكثير من القهوة أو السوائل الأخرى قبل إجراء المقابلة. وإذا كنت بحاجة للذهاب إلى دورة المياه عند وصولك إلى الشركة، اسأل موظف الاستقبال عن مكانها، لتذهب إليها بسرعة قبل إبلاغ المدير بوصولك.

عليك أن تتذكر دائما أنك تحت المجهر، منذ اللحظة التي تصل فيها إلى المؤسسة حتى انتهاء المقابلة ومغادرتك للمكان. وكن لبقا واحترافيا مع الجميع بلا استثناء، فأنت لا تعرف إن كانوا سيخبرون المدير بآرائهم عنك.